فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7971 من 466147

ومؤسِّسَة وهي: ما لم يستفد معناها بدون ذكرها ، وهي أربعة أقسام:

مقارنة وهي: المبيّنة لهيئة صاحبها وقت وجود عاملها كـ"جاء زيدٌ راكباً"،

(وَهًدا بَعْلِي شَيْخاً) .

ومقدرة وهي: التي يكون حصول مضمونها متأخراً عن حصول مضمون عاملها نحو"مررْتُ برجلٍ مَعَهُ صَقْرٌ صائداً بِهِ غَداً"، و (فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ)

(وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا) .

وموطئة وهي: الجامدة الموصوفة بمشتق نحو (فتَمَثَلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً)

(وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا) .

ومتعددة: إما لمتعدد نحو"لقيتُه مُصْعِداً منْحدراً وراكباً ماشياً"، أو لواحد ، كـ"جَاءَ زَيْدٌ راكباً ضاحكاً"، إن جعلت"ضاحكاً"حالاً من"زَيْدٍ".

والأصل فِي الحال التأخير ، وقد تتوسط وتتقدم على عاملها جوازاً إذا كان العامل فعلاً متصرفاً ولا حصر نحو"جاءَ ضَاحِكاً زيدٌ ، وضَاحكاً جَاءَ زيدٌ"، ومتى كان غيره لم يجز كـ"هَذَا زَيدٌ ضَاحكاً ، ومَا أَحْسَنَهُ مُقْبِلاً"، وقد يجب تقديمها نحو"كَيْفَ جَاءَزَيْدٌ ؛".

والعامل فِي الحال هو العامل فِي صاحبها ، وقد يحذف عاملها جوازاً نحو"قولك"

لقَاصِدِ السَفَر: راشداً مهدياً"، وللقادِم مِنْهُ:"سَالِماً غَانِماً"، ووجوباً نحو"أضَرْبي زَيْداً ، قائماً ، وزيدٌ أبوك عَطُوفاً ، وتَصَدَّقْ بدِيْنَار فصاعداً ، وأتمِيْمِيّاً مرةً وقَيْسِياً أخرى ؟! ، وهنيئاً لك"."

وإذا كان العامل يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل وعديته إلى ما تقدم من المنصوبات مع العطف صار متعدياً إلى تسعة نحو"أعلمت زيداً عَمْراً قائماً إعلاماً يوم الجمعة عند فلان ضاحكاً تفهيماً له وجعفراً"، وإن أدخلت الاستثناء صار متعدياً إلى عشرة.

باب التمييز

وهو ، اسم نكرة فضلة بمعنى"مِنْ"مبين لابهام اسم كـ"عِشرين رجلاً"، و"رِطل زيتاً"، و"خَاتَم حديداً"، أو إجمال نسبة كـ (اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبا) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت