وللاسم الواقع بعد الواو خمس حالات: وجوب العطف نحو:"كل رجل وضيعته ، واشترك زيد وعمرو"، ورجحان العطف كـ"جاء زيد وعمرو"، ووجوب النصب على المعية نحو:"مات زيد وطلوع الشمس ، واستوى الماء والخشبة"،
ورجحان النصب نحو:"قمت وزيدا ، ومررت بك وزيداً"عند غير الجمهور ، و"كن أنت وزيداً كالأخ"عند الجميع ، وامتناع العطف والمعية نحو:
عَلَفْتُها تِبْناً ومَاءً بَارِداً ... الرجز وَزَجَّجْنَ الحَوَاجِبَ وَالعُيُونَا ... الوافر
باب الحال
وهو الوصف الفضلة المسوق لبيان هيئة صاحبه ، أو تأكيده ، أو تأكيد عامله ، أو مضمون جملةٍ قبله كـ"جاءَ زيدٌ راكباً ، وجاءَ الناسُ قاطبةً"، (وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا) ،
و"زيد أبوكَ عَطُوفاً".
وشرط الحال التنكير ، وشرط صاحبها التعريف ، كما مرَّ ، أو التخصيص ، أو التعميم ، أو التأخير نحو ، (في أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً) ،
و"ما جاءني رجلٌ ضاحكاً"، و
لميَّةَ موُحِشاً طَلَلُ كلو ... الوافر
وندر"وَصلّى وَرَاءَهُ رجالٌ قياماً".
ويأتي الحال من الفاعل وتقدم ، ومن المفعول كـ"ضربت اللص مكتوفاً"، (ومنهما)
كـ"لقيته راكبين"، ومن المجرور كـ"مررتُ بهندٍ جالسةً"، ومن المضاف إليه ، نحو
(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً) ، (أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً) ،
ومن الضمير نحو"أتيتُ طَامِعاً فِيكَ".
والغالب كون الحال مشتقةً ، وقد تقع جامدةً مؤولةً بالمشتق ، نحو"كرَّ زيدٌ أسداً ، وبدت الجارية قمراً ، وتثنّت غصناً ، وبعتُه يداً بيد ، وادخلوا رجلاً رجلاً".
والغالب كونها منتقلةً لا لازمة ، ومن غير الغالب"خلقَ اللهُ الزَّرَافَةَ يَدَيْهَا أَطْوَلَ مِنْ رِجْلَيْهَا ، ودعوت الله سميعاً".
والحال قسمان: مؤكِّدة وهي: ما استفيد معناها بدون ذكرها نحو
(وَلَّى مُدْبِراً) .