وأنت سيراً سيراً ، وهذا ابني حقاً ، وله عليَّ أَلف عُرْفاً"."
باب المفعول لأجله
وهو المصدر الفضلة المعلل لحدث شاركه وقتاً وفاعلاً وعلامته: صحة وقوعه فِي جواب لم فعلت ؛ كـ"قصت إجلالا لك"، وهو ثلاثة أقسام: مجرد من"ال"والإِضافة
كـ"جئتك رغبة فيك ، وكلمتك طمعاً فِي برك"، ومقرون ب"ال"كـ"ضربت ابني التأديب"ومضاف كـ"قصدتك ابتغاء معروفك".
فالأرجح فِي المجرد النصب ، وفي المقرون الجر ، وفي المضاف استواء الأمرين
نحو (يُنْفقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ) ،(وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ
خَشْيَةِ اللَّهِ).
باب المفعول فيه
وهو ما سلط عليه عامل ، على معنى فِي: من اسم زمان مطلقاً ، كـ"صمت"
اليوم أو يوم الخميس أو أسبوعاً ، وجلست حيناً أو وقتاً أو ساعة أو كل أو بعض أو نصف يوم أو سبعة أيام"، أو اسم مكان مبهم ، كـ"أمام ، ويمين ، وفوق وعكسهن"،"
و كـ"ميل ، وفرسخ ، وبريد سرت كل الفرسخ أو بعضه أو نصفه أو عشرين فرسخاً"،
و كـ"قعدت مقعد زيد ، ورميت مرمى عمرو ، وأنا قائم مقامك ، وسرني جلوسي مجلسك".
وقد يحذف ناصب المفعول فيه جوازاً كـ"قولك: فرسخين أو يوم الجمعة جواباً لمن قال: كم سرت ؛ أو متى صمت ؛"، ووجوباً كما إذا وقع صفة كـ"مررت بطائر فوق غصن"، أو صلة كـ"رأيت الذي عندك"، أو حالاً كـ"رأيت الهلال بين السحاب"، أو خبراً كـ"زيد عندك"، أو مشتغلاً عنه كـ"يوم الخميس صمت فيه".
باب المفعول معه
وهو الاسم الفضلة التالي واواً أريد بها التنصيص على المعية مسبوقة بفعل ، أو ما فيه حروفه ومعناه كـ"سرت والنيل ، وأنا سائر والنيل ، والناقة متروكة وفصيلها".