السادس: الأمثلة الخمسة ، وهي:"تفعلان ، ويفعلان ، وتفعلون ، ويفعلون ، وتفعلين"؛ فترفع بالنون وتجزم وتنصب بحذفها.
السابع: الفعل المضارع المعتل الآخر فيجزم بحذف آخره.
والحاصل أن الضمة ينوب عنها ثلاثةٌ:"الواو والألف والنون"، والفتحة ينوب عنها أربعة:"الألف والكسرة والياء وحذف النون"، والكسرة: تنوب عنها"الياء والفتحة"، والسكون: ينوب عنه"الحذف".
باب أحكام الفعل المضارع
حكم الفعل المضارع إذا تجرّد من ناصبٍ وجازمٍ: الرفع لفظاً أو تقديراً أو محلاً.
[فصل]
ونواصبه كذلك أربعةٌ:
الأول ،"لن"مطلقاً ، ومعناها نفي المستقبل.
والثاني ،"كي المصدرية"، وهي ما تقدّمها اللام لفظاً أو تقديراً.
الثالث"إذن"بشرط كونها مصدّرة ، والفعل بعدها مستقبل ، ولم يفصل بينها وبين الفعل فاصل ، ولا يضرّ الفصل بالقسم و"لا"النافية ، وإلغاؤها مع اجتماع الشرط
لغة لبعض العرب ، ، وتلقاها البصريون بالقبول .
الرابع"أن المصدرية"؛ فتعمل ظاهرةً نحو (أَنْ يَغْفِرَ لِي) ما لم تسبق بلفظٍ
دالٍّ على اليقين فتهمل نحو (عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ) ، (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ) ، فإن سُبِقت بظنٍ فوجهان نحو (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ) ، وتعمل
مضمرةٌ وإضمارها إما جوازاً ، أو وجوباً ، فالجواز بعد: الواو ، والفاء ، وثم ، وأو ،
واللام الجارة نحو.
2 -ولُبْسُ عَبَاءَةٍ وَتَقَرَّ عَيْنِيِ (الوافر)
3 -لَوْ لاَ تَوَ قُّعُ مُعتَرٍّ فَأُرْضِيَهُ (البسيط)
4 -إنِّي وَقَتْلِي سُلَيكاً ثم أَعْقِلَهُ (البسيط)
(أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً) ، (لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ) .
والوجوب: الأول ، بعد"كي"التعليلية ، وهي التي لم تتقدمها"اللام".
والثاني ، بعد"لام الجحود": وهي المسبوقة بكونٍ منفي نحو(وَمَا كَانَ اللَّهُ
لِيُعَذِّبَهُمْ)، (ولَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ) .