كـ"الفتى"قدرت فيه الثلاث للتعذر وسمي مقصوراً ، وهو كل اسم معرب آخره ألف لازمة ، وإن كان مضافاً لياء المتكلم ، كـ"غلامي"قدرت فيه الثلاث أيضاً لاشتغال المحل بحركة المناسبة ، وهوكل اسم أضيف لياء المتكلم وليس مثنى ، ولا مجموعاً
جمع سلامةٍ لمذكرٍ ، ولا منقوصاً ، ولا مقصوراً ، وإن كان معتلاً بالياء ، كـ"القاضي"
قدّرت فيه الضمة والكسرة للثقل ، وظهرت الفتحة للخفة وسمي منقوصاً ، وهو كل اسمٍ معربٍ آخره ياءٌ لازمة قبلها كسرة.
والمعرب من الأفعال: الفعل المضارع بشرطه ، فإن كان صحيح الآخر ، كـ"يضرب"
جزم بالسكون وظهرت فيه الضمة والفتحة ، وإان كان معتلاً بالألف ، كـ"يخشى"قدّرتا
فيه للتعذّر ، وإن كان معتلاً بالواو والياء ، كـ"يدعو ، ويرمي"قدّرت الضمة فقط للثقل ،
وظهرت الفتحة للخفّة ، والجازم يحذف حرف العلة مطلقاً.
والمبني من الأسماء: ما أشبه الحرف فِي الوضع أو المعنى أو الاستعمال أو الافتقار أو الإِهمال أو اللفظ.
فالشبه الوضعي: أن يكون الاسم موضوعاً فِي الأصل على حرفٍ واحدٍ كـ"تاء"قمت ، أو على حرفين وإن لم يكن ثانيهما حرف لين ، كـ"الضمائر"، ولا يرد"نحن"لأنه فردٌ نادر فألحق بالأعم الأغلب.
والشبه المعنوي: أن يتضمن الاسم معنى من معاني الحروف ، كـ"أسماء الشروط ، والاستفهام ، وكذا أسماء الإِشارة"وإنما أعرب"أيُّ وذانِ وتانِ"على قولٍ لمعارضة الشبه بالإِضافة والتثنية اللتين من خواصّ الأسماء.
والشبه الاستعمالي: أن يكون الاسم نائباً عن الفعل ولا يتأثر بالعامل كـ"أسماء الأفعال"فأشبهت الحرف فِي كونها عاملةً غير معمولةٍ .
والشبه الافتقاري: أن يكون الاسم لازم الافتقار إلى جملة يتم بها معناه كـ"الأسماء"
الموصولة"، وأعرب"اللذان واللتان"على قولٍ كما تقدّم."
والشبه الإهمالي: أن يكون الاسم مشبهاً للحرف فِي كونه غير عامل وغير معمولٍ