ب) اصطلاحاً: أن يروى الراوي عن شخصين متفقين فِي الاسم فقط أو مع اسم الأب أو نحو ذلك ، ولم يتميزا بما يَخُص كل واحد منهما.
2 -متى يَضُرُّ الإهمال ؟
إن كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفاً ، لأنه لا ندرى من الشخص المروي عنه هنا ، فربما كان الضعيف منهما ، فيضعف الحديث.
أما إذا كانا ثقتين ، فلا يضر الإهمال بصحة الحديث ، لأن أياً منهما كان المروى عنه فالحديث صحيح .
3 -مثاله:
أ) إذا كانا ثقتين: ما وقع للبخاري من روايته عن"أحمد"- غير منسوب - عن ابن وهب فإنه إما أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسي ، وكلاهما ثقة .
ب) إذا كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفاً:"سليمان بن داود"و"سليمان بن داود"فان كان"الخولاني"فهو ثقة . وان كان"اليمامي"فهو ضعيف .
4 -الفرق بينه وبين المُبهم:
والفرق بينهما أن المُهْمل ذُكر اسمه والْتَبَسَ تعيينه ، والمُبْهم لم يُذكر اسمه.
5 -أشهر المصنفات فيه:
كتاب"المُكمل فِي بيان المُهْمل"للخطيب.
معرفة المُبهمات
ـ 8 ـ
1 -تعريفه:
أ) لغة: المُبَهمات جمع"مُبْهَم"وهو اسم مفعول من"الإبْهام"ضد الإيضاح.
ب) اصطلاحاً: هو من أُبْهم اسمه فِي المتن أو الإسناد من الرواة أو ممن له علاقة بالرواية.
2 -من فوائده بحثه:
أ) إن كان الإبهام فِي السند: معرفة الراوي إن كان ثقة أو ضعيفاً للحكم على الحديث بالصحة أو الضعف.
ب) وإن كان فِي المتن: فله فوائد كثيرة أبرزها معرفة صاحب القصة أو السائل حتى إذا كان فِي الحديث منقبة له عرفنا فضله ، وان كان عكس ذلك ، فيحصل بمعرفته السلامة من الظن بغيره من أفاضل الصحابة.
3 -كيف يُعْرَف المُبهم ؟
يعرف بأحد أمرين:
أ) ... بوروده مُسَمي فِي بعض الروايات الأخرى .
ب) ... بتنصيص أهل السير على كثير منه .
4 -أقسامه:
يقسم المُبْهم بحسب شدة الإبهام أو عدم شدته إلى أربعة أقسام ، وأبدأ بأشدها إبهاماً .