فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7936 من 466147

ب) اصطلاحاً: أن يروى الراوي عن شخصين متفقين فِي الاسم فقط أو مع اسم الأب أو نحو ذلك ، ولم يتميزا بما يَخُص كل واحد منهما.

2 -متى يَضُرُّ الإهمال ؟

إن كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفاً ، لأنه لا ندرى من الشخص المروي عنه هنا ، فربما كان الضعيف منهما ، فيضعف الحديث.

أما إذا كانا ثقتين ، فلا يضر الإهمال بصحة الحديث ، لأن أياً منهما كان المروى عنه فالحديث صحيح .

3 -مثاله:

أ) إذا كانا ثقتين: ما وقع للبخاري من روايته عن"أحمد"- غير منسوب - عن ابن وهب فإنه إما أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسي ، وكلاهما ثقة .

ب) إذا كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفاً:"سليمان بن داود"و"سليمان بن داود"فان كان"الخولاني"فهو ثقة . وان كان"اليمامي"فهو ضعيف .

4 -الفرق بينه وبين المُبهم:

والفرق بينهما أن المُهْمل ذُكر اسمه والْتَبَسَ تعيينه ، والمُبْهم لم يُذكر اسمه.

5 -أشهر المصنفات فيه:

كتاب"المُكمل فِي بيان المُهْمل"للخطيب.

معرفة المُبهمات

ـ 8 ـ

1 -تعريفه:

أ) لغة: المُبَهمات جمع"مُبْهَم"وهو اسم مفعول من"الإبْهام"ضد الإيضاح.

ب) اصطلاحاً: هو من أُبْهم اسمه فِي المتن أو الإسناد من الرواة أو ممن له علاقة بالرواية.

2 -من فوائده بحثه:

أ) إن كان الإبهام فِي السند: معرفة الراوي إن كان ثقة أو ضعيفاً للحكم على الحديث بالصحة أو الضعف.

ب) وإن كان فِي المتن: فله فوائد كثيرة أبرزها معرفة صاحب القصة أو السائل حتى إذا كان فِي الحديث منقبة له عرفنا فضله ، وان كان عكس ذلك ، فيحصل بمعرفته السلامة من الظن بغيره من أفاضل الصحابة.

3 -كيف يُعْرَف المُبهم ؟

يعرف بأحد أمرين:

أ) ... بوروده مُسَمي فِي بعض الروايات الأخرى .

ب) ... بتنصيص أهل السير على كثير منه .

4 -أقسامه:

يقسم المُبْهم بحسب شدة الإبهام أو عدم شدته إلى أربعة أقسام ، وأبدأ بأشدها إبهاماً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت