فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5936 من 466147

(فصل فِي أقوال كلِّية محتوية على ألفاظ قرآنية)

قال السيوطي:

قال ابن فارس فِي كتاب الأفراد: كلّ ما فِي القرآن من ذِكْر الأسف فمعناه

الحزن إلا: (فلمّا آسَفُونا) ، فمعناه أغضبونا.

وكلّ ما فيه مِنْ ذكر (البروج) فهي الكواكب إلا:(ولَوْ كُنْتُم فِي بُروج

مشيّدةٍ)، فهي القصور الطوال الْحَصينة.

وكلّ ما فيه من ذكر البَرِّ والبحر فالمراد بالبحر الماء، وبالبر التراب اليابس،

إلا قوله: (ظهر الفَسادُ فِي البَرِّ والبَحرِ) ، فالمرادُ به البرية

والعمران .

وكلّ ما فيه من (بَخْس) فهو النقص إلا: (بثمن بَخْس) ، أي حرام .

وكل ما فيه من (البَعل) ، فهو الزوج إلا: (أتَدْعُونَ بَعْلاً) ، فهو الصنم .

وكلّ ما فيه من (البكم) فالخرس عن الكلام بالإيمان إلا:(عُمْياً وبُكْماً

وَصُمًّا)فِي الإسراء .

(وأحَدهُمَا أبْكم) فِي النحل ، فالمراد عدمُ القدرةِ على الكلام مطلقاً .

وكلّ ما فيه (جِثيًّا) فمعناه جميعاً ، إلا: (وتَرَى كُلَّ أمةٍ جاثية) .

فمعناه تَجْثُو على ركبها .

وكل ما فيه من (حُسْبان) فمن العدَدِ ، إلا: (حُسْباناً من السماء) فِي الكهف ، فهو العذاب .

وكل ما فيه من (حسرة) فالندامةُ إلا:(ليَجْعَلَ الله ذلكَ حسْرَةً في

قلوبِهم)، فمعناه الحزن .

وكلّ ما فيه من (الدحض) فالباطل ، إلاَّ: (فكان من الْمُدْحضِينَ) ، فمعناه من المغلوبين .

وكلّ ما فيه من رجز فالعذاب ، إلا: (وَالرّجْزَ فَاهْجُرْ) ، فالمرادُ به الصنم .

وكلُّ ما فيه من (رَيْب) فالشكّ ، إلا: (رَيْبَ الْمَنُون) ، يعني حوادثَ الدهر .

وكل ما فيه من (الرجم) فالقتل ، إلا: (لرَجَمْنَاك) : لشتمناك ، و (رَجْماً بالغيب) ، أي ظنًّا .

وكلُّ ما فيه من (الزور) فالكذب مع الشِّرْك ، إلا:(مُنْكَرًا مِنَ القَوْل

وَزُوراً)، فإنه كذب غير شرك

وكلُ ما فيه من (زكاة) فالمالُ ، إلا (وحَنَاناً منْ لدُنا وزَكاةً) ، أي طهرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت