وكلُّ ما فيه من (الزيغ) فالميلُ ، إلا: (وإذْ زاغَتِ الأبصار) ، أي شخصت .
وكلّ ما فيه من سخر فالاستهزاء ، إلا: (سُخْريًّا) ، فِي الزخرف فهو من التسخير والاستخدام .
وكلّ (سَكِينَةٌ) فيه طمأنينة ، إلا التي فِي قصة طالوت فهو شيء كرأس الهرة له جناحان (1) .
وكل سعيرٍ فيه فهو النار والوقود ، إلا (في ضَلاَل وسُعُر) ، فهو العناء!
وكلُّ (شيطان) فيه فإبليس ، أي الشيطان وجنوده ، إلا:(وإذا خَلَوْا إلى
شَيَاطينهم).
وكلُّ شهيدٍ فيه غير القتلى فمَنْ يشهد فِي أمور الناس ، إلا:(وادْعُوا
شهَداكم)، فهو شركاءَهم .
وكل ما فيه من (أصحاب النار) فأهلها ، إلا: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً) ، فالمراد خزَنَتُها .
وكلُّ صلاة فيه عبادة ورحمة إلا: (وصَلَواتٌ ومساجد) ، فهي الأماكن .
(1) من الإسرائيليات.