فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7902 من 466147

بما أن حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلنا عن طريق الرواة فهم الركيزة الأولي فِي معرفة صحة الحديث أو عدم صحته ، لذلك اهتم علماء الحديث بالرواة ، وشرطوا لقبول روايتهم شروطاً دقيقة محكمة تدل على بعد نظرهم وسداد تفكيرهم ، وجودة طريقتهم .

وهذه الشروط التي اشترطوها فِي الراوي ، والشروط الأخرى التي اشترطوها لقبول الحديث والأخبار ، لم تتوصل إليها أي ملة من الملل حتى فِي هذا العصر الذي يصفه أصحابه بالمنهجية والدقة ، فإنهم لم يشترطوا فِي نقلة الأخبار الشروط التي اشترطها علماء المصطلح فِي الراوي ، بل ولا أقل منها ، فكثير من الأخبار التي تتناقلها وكالات الأنباء الرسمية لا يوثق بها ولا يركن إلى صدقها . وذلك بسبب رواتها المجهولين"وما آفة الأخبار إلا رواتها وكثيراً ما يظهر عدم صحة تلك الأخبار بعد قليل."

2 -شروط قبول الراوي:

أجمع الجماهير من أئمة الحديث والفقه أنه يشترط فِي الراوي شرطان أساسيان هما:

أ) ... العدالة: ويعنون بها أن يكون الراوي: مسلماً - بالغاً - عاقلاً - سليماً من أسباب الفسق - سليماً من خوارم المروءة .

ب) ... الضبط: ويعنون به أن يكون الراوي ، غير مخالف للثقات ولا سيء الحفظ - ولا فاحش الغلط - ولا مغفلاً - ولا كثير الأوهام .

3 -بم تثبت العدالة ؟

تثبت العدالة بأحد أمرين .

أ) ... إما بتنصيص مُعَدِّليْن عليها ، أي أن ينص علماء التعديل أو واحد منهم عليها .

ب) ... وأما بالاستضافة والشهرة ، فمن اشتهرت عدالته بين أهل العلم ، وشاع الثناء عليه كفى ، ولا يحتاج بعد ذلك إلى مُعَدَّل ينص عليها ، وذلك مثل الأئمة المشهورين كالأئمة الأربعة والسفيانين والأوزاعي وغيرهم .

4 -مذهب ابن عبد البَرِّ فِي ثبوت العدالة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت