ومثاله: حديث"لا نكاح إلا بولي"فقد رواه يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي ، وابنُه إسرائيل وقيس بن الربيع عن أبي إسحاق مسنداً متصلا ، ورواه سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج عن أبي إسحاق مرسَلا
الاعْتِبار والمُتَابع والشاهِد
1 -تعريف كل منها:
أ) الاعْتِبَار:
1 -لغة: مصدر"اعْتَبَر"بمعني الاعتبار النظر فِي الأمور ليعرف بها شيء آخر من جنسها.
2 -اصطلاحاً: هو تتبع طرق حديث انفرد بروايته راو ليعرف هل شاركه فِي روايته غيرُه أو لا.
ب)المُتَابِع: ويسمي التابع.
1 -لغة: هو اسم فاعل من"تابع"بمعني وافق.
2 -اصطلاحاً: هو الحديث الذي يشارك فيه رواتُه رواه الحديث الفرد لفظاً ومعني فقط ، مع الإتحاد فِي الصحابي .
جـ) الشاهد:
1 -لغة: اسم فاعل من"الشهادة"وسمي بذلك لأنه يشهد أن للحديث الفرد أصلاً ، ويقويه ، كما يقوي الشاهد قول المدعي ويدعمه.
2 -اصطلاحاً: هو الحديث الذي يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد لفظاً ومعنى ، أو معنى فقط ، مع الاختلاف فِي الصحابي.
2 -الاعتبار ليس قسيماً للتابع والشاهد:
ربما يتوهم شخص أن الاعتبار قسيم للتابع والشاهد ، لكن الأمر ليس كذلك ، وإنما الاعتبار هو هيئة التوصل إليهما ، أي هو طريقة البحث والتفتيش عن التابع والشاهد.
3 -اصطلاح آخر للتابع والشاهد:
ما ذُكِرَ من تعريف التابع والشاهد هو الذي عليه الأكثر ، وهو المشهور ، لكن هناك تعريف آخر لهما وهو:
أ) ... التابع: أن تحصل المشاركة لرواة الحديث الفرد باللفظ سواء اتحد الصحابي أو اختلف .
ب) ... الشاهد: أن تحصل المشاركة لرواة الحديث الفرد بالمعني سواء اتحد الصحابي أو اختلف ، هذا وقد يطلق اسم أحدهما على الآخر ، فيطلق اسم التابع على الشاهد كما يطلق اسم الشاهد على التابع ، والأمر سهل كما قال الحافظ ابن حجر لأن الهدف منهما واحد ، وهو تقوية الحديث بالعثور على رواية أخري للحديث .
4 -المتابعة:
أ) تعريفها: