الزيادات جمع زيادة ، والثقات جمع ثقة ، والثقة هو العدل الضابط ، والمراد بزيادة الثقة ما نراه زائداً من الألفاظ فِي رواية بعض الثقات لحديث ما عما رواه الثقات الآخرون لذلك الحديث.
2 -أشهر من اعتني بها:
هذه الزيادات من بعض الثقات فِي بعض الأحاديث لفتت أنظار العلماء ، فتتبعوها واعتنوا بجمعها ومعرفتها ، وممن اشتهر بذلك الأئمة:
أ) ... أبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد النيسابوري .
ب) ... أبو نُعَيم الجُرْجَاني .
ت) ... أبو الوليد حسان بن محمد القرشي .
3 -مكان وقوعها:
أ) فِي المتن: بزيادة كلمة أو جملة.
ب) فِي الإسناد: برفع موقوف ، أو وصل مرسل.
4 -حكم الزيادة فِي المتن:
أما الزيادة فِي المتن فقد اختلف العلماء فِي حكمها على أقوال:
أ) ... فمنهم من قبلها مطلقاً .
ب) ... ومنهم من ردها مطلقاً .
ج) ... ومنهم من رد الزيادة من راوي الحديث الذي رواه أولاً بغير زيادة ، وقبلها من غيره.
وقد قسم ابن الصلاح الزيادة بحسب قبولها وردها إلى ثلاثة أقسام ، وهو تقسيم حسن ، وافقه عليه النووي وغيره ، وهذا التقسيم هو:
أ) ... زيادة ليس فيها منافاة لما رواه الثقات أو الأوثق ، فهذه حكمها القبول ، لأنها كحديث تفرد برواية جملته ثقة من الثقات .
ب) ... زيادة منافية لما رواه الثقات أو الأوثق فهذه حكمها الرد ، كما سبق فِي الشاذ.
ت) ... زيادة فيها نوع منافاة لما رواه الثقات أو الأوثق وتنحصر هذه المنافاة فِي أمرين .
1 -... تقييد المطلق.
2 -... تخصيص العام.
وهذا القسم سكت عن حكمه ابن الصلاح ، وقال عنه النووي:"والصحيح قبول هذا الأخير"
5 -أمثلة للزيادة فِي المتن: