فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7898 من 466147

الزيادات جمع زيادة ، والثقات جمع ثقة ، والثقة هو العدل الضابط ، والمراد بزيادة الثقة ما نراه زائداً من الألفاظ فِي رواية بعض الثقات لحديث ما عما رواه الثقات الآخرون لذلك الحديث.

2 -أشهر من اعتني بها:

هذه الزيادات من بعض الثقات فِي بعض الأحاديث لفتت أنظار العلماء ، فتتبعوها واعتنوا بجمعها ومعرفتها ، وممن اشتهر بذلك الأئمة:

أ) ... أبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد النيسابوري .

ب) ... أبو نُعَيم الجُرْجَاني .

ت) ... أبو الوليد حسان بن محمد القرشي .

3 -مكان وقوعها:

أ) فِي المتن: بزيادة كلمة أو جملة.

ب) فِي الإسناد: برفع موقوف ، أو وصل مرسل.

4 -حكم الزيادة فِي المتن:

أما الزيادة فِي المتن فقد اختلف العلماء فِي حكمها على أقوال:

أ) ... فمنهم من قبلها مطلقاً .

ب) ... ومنهم من ردها مطلقاً .

ج) ... ومنهم من رد الزيادة من راوي الحديث الذي رواه أولاً بغير زيادة ، وقبلها من غيره.

وقد قسم ابن الصلاح الزيادة بحسب قبولها وردها إلى ثلاثة أقسام ، وهو تقسيم حسن ، وافقه عليه النووي وغيره ، وهذا التقسيم هو:

أ) ... زيادة ليس فيها منافاة لما رواه الثقات أو الأوثق ، فهذه حكمها القبول ، لأنها كحديث تفرد برواية جملته ثقة من الثقات .

ب) ... زيادة منافية لما رواه الثقات أو الأوثق فهذه حكمها الرد ، كما سبق فِي الشاذ.

ت) ... زيادة فيها نوع منافاة لما رواه الثقات أو الأوثق وتنحصر هذه المنافاة فِي أمرين .

1 -... تقييد المطلق.

2 -... تخصيص العام.

وهذا القسم سكت عن حكمه ابن الصلاح ، وقال عنه النووي:"والصحيح قبول هذا الأخير"

5 -أمثلة للزيادة فِي المتن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت