أطلق بعض المحدثين كالشافعي والطبراني لفظ"المقطوع"وأرادوا به"المنقطع"أي الذي لم يتصل إسناده ، وهو اصطلاح غير مشهور .
وقد يُعْتَذر للشافعي بأنه قال ذلك قبل استقرار الاصطلاح أما الطبراني فإطلاقه ذلك تجوزاً عن الاصطلاح .
6 -من مَظِنَّات الموقوف والمقطوع:
أ) مصنف ابن أبي شيبة .
ب) مصنف عبدالرزاق .
ج) تفاسير ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر .
المبْحَثُ الثَاني
أنواع أخري مشتركة بين المقبول والمردود
المُسْنَد
1 -تعريفه:
أ) لغة: اسم مفعول من"أَسْنَدَ"بمعنى أضاف ، أو نَسَبَ
ب) اصطلاحاً: ما اتصل سنده مرفوعاً إلى النبي صلي الله عليه وسلم
2 -مثاله:
ما أخرجه البخاري قال:"حدثنا عبدالله بن يوسف عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: إذا شرب الكلب فِي إناء أحدكم فليغسله سبعاً"
فهذا حديث اتصل سنده من أوله إلى منتهاه ، وهو مرفوع إلى النبي صلي الله عليه وسلم.
المُتَصِل
1 -تعريفه:
أ) لغة: اسم فاعل من"اتَّصَل"ضده"انْقَطَعَ"ويسمى هذا النوع بـ"الموصول"أيضاً.
ب) اصطلاحاً: ما اتصل سنده مرفوعاً كان أو موقوفاً.
2 -مثاله:
أ) مثال المتصل المرفوع:"مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن أبيه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال: كذا "
ب) مثال المتصل الموقوف:"مالك عن نافع عن ابن عمر أنه قال كذا "
3 -هل يسمى قول التابعي متصلا ؟
قال العراقي:"وأما أقوال التابعين - إذا اتصلت الأسانيد إليهم - فلا يسمونها متصلة فِي حالة الإطلاق ، أما مع التقييد فجائز ، وواقع فِي كلامهم ، كقولهم هذا متصل إلى سعيد بن المسيب أو إلى الزهري أو إلى مالك ونحو ذلك ، قيل والنكتة فِي ذلك أنها تسمي"مقاطيع"فإطلاق المتصل عليها كالوصف لشيء واحد بمتضادين لغة".
زيادات الثقات
1 -المراد بزيادات الثقات: