و) ... أو يفسر الصحابي تفسيراً له تعلق بسبب نزول آية: كقول جابر:"كانت اليهود تقول: من أتي امرأته من دبرها فِي قُبُلِها جاء الولد أَحْوَلَ ، فأنزل الله تعالى نساؤكم حرث لكم الآية".
7 -هل يحتج بالموقوف ؟
الموقوف - كما عرفت - قد يكون صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً لكن حتى ولو ثبتت صحته فهل يحتج به ؟ والجواب عن ذلك أن الأصل فِي الموقوف عدم الاحتجاج به . لأنه أقوال وأفعال صحابة . لكنها أن ثبتت فأنها تقوي بعض الأحاديث الضعيفة - كما مر فِي المرسل - لأن حال الصحابة كان هو العمل بالسنة ، وهذا إذا لم يكن له حكم المرفوع ، أما أذا كان من الذي له حكم المرفوع فهو حجة كالمرفوع .
المَقْطوُع
1 -تعريفه:
أ) لغة: اسم مفعول من"قَطَعَ"ضد"وَصَلَ".
ب) اصطلاحاً: ما أُضيف إلى التابعي أو من دونه من قول أو فعل .
2 -شرح التعريف:
أي هو ما نُسِبَ أو أُسنِدَ إلى التابعي أو تابع التابعي فمن دونه من قول أو فعل ، والمقطوع غير المنقطع ، لأن المقطوع من صفات المتن ، والمنقطع من صفات الإسناد ، أي أن الحديث المقطوع من كلام التابعي فمن دونه ، وقد يكون السند متصلا إلى ذلك التابعي ، على حين أن المنقطع يعني أن إسناد ذلك الحديث غير متصل ، ولا تعلق له بالمتن .
3 -أمثلة:
أ) مثال المقطوع القولي: قول الحسن البصري فِي الصلاة خلف المبتدع:"صَلِّ وعليه بدعتُه".
ب) مثال المقطوع الفعلي: قول إبراهيم بن محمد بن المُنتْشَر"كان مسروق يُرْخِي السَّتْرَ بينه وبين أهله ، ويقبل على صلاته ويُخَلِّيهم ودنياهم"
4 -حكم الاحتجاج به:
المقطوع لا يحتج به فِي شيء من الأحكام الشرعية ، أي ولو صحت نسبته لقائله ، لأنه كلام أو فعل أحد المسلمين ، لكن أن كانت هناك قرينة تدل على رفعه ، كقول بعض الرواة: - عند ذكر التابعي -"يرفعه"مثلا فيعتبر عندئذ له حكم المرفوع المرسَل .
5 -إطلاقه على المنقطع: