فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 74931 من 466147

«إن قلت» : إن قوله تعالى في سورة المؤمنون: {قَالَ اخْسَئُواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]

يقتضي أن الله يقع منه كلام لهم، فكيف الجمع بين الاثنين؟

أجيب بأن قوله تعالى: {وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ} أي كلام رضا فلا ينافي أنه يكلمهم كلام غضب أو لا يكلمهم أصلاً وآيات الكلام على لسان الملائكة، ويشهد لذلك قوله تعالى: {وَنَادَوْاْ يامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: 77] .

قوله: {وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ} أي نظر رحمة وإلا فهو ناظر لكل شيء .

{قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُمْ مِّنَ الشَّاهِدِينَ} * {فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}

قوله: {قَالُواْ أَقْرَرْنَا}

جواب عن سؤال تقديره ماذا قالوا حينئذ؟ وثمرة المعاهدة على محمد مع علم الله أنه لا يأتي في زمن نبي من الأنبياء الثواب على العزم بالاتباع، والعقاب على العزم بعدم الإيمان، فجميع الأنبياء يثابون على الإيمان بمحمد، ومن عزم على عدم الإيمان به لو ظهر عوقب.

قوله: {فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذلِكَ}

«إن قلت» : إن الأنبياء معصومون من ذلك؟

أجيب بأن الشرطية لا تقتضي الوقوع أو خطاب لهم، والمراد أممهم.

{وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت