(وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ(193) رَبَّنا وَآتِنا مَا وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (194)
(وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ) المصطفين الأخيار، مخصوصين بصحبتهم، معدودين في زمرتهم، وفيه تنبيه على أنهم يُحبون لقاء الله فأحب الله لقاءهم.
(رَبَّنا وَآتِنا مَا وَعَدْتَنا عَلى) تصديق (رُسُلِكَ) من الثواب، أو على ألسنة رسلك من الفضل والرحمة وحسن المآب، سألوا ما وُعدوا على الامتثال، لا خوفا من إخلاف الوعد، بل مخافة ألاَّ يكونوا موعودين لسوء عاقبة، أو قصور في الامتثال، أو تعبداً، أو استكانة. قاله البيضاوي.
وتكرير (رَبَّنا) للمبالغة في الابتهال، والدلالة على استقلال المطالب وعلو شأنها. انتهى انتهى {البحر المديد في تفسير القرآن المجيد} ...