فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 74827 من 466147

قال فِي حقِّ زكريا"يَفْعَلُ"وفي حقِّ مريم بعدُ"يَخْلُقُ"مع اشتراكهما فِي بشارتهما بولدٍ.

لأن استبعاد زكريا لم يكن لأمرٍ خارق ، بل نادرٍ بعيد فحسن التعبيرُ بـ"يفعل".

واستبعاد مريمُ كان لأمرٍ خارقٍ ، فكان ذكر"الخلقِ"أنسب.

17 -قوله تعالى: (قَالَ آيَتكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَامً إِلاَ رَمْزاً . .) .

إن قلتَ: ما الجمعُ بين قوله هنا"ثلاثةَ أيامٍ"وقوله فِي مريم"ثلاثَ ليالً"؟

قلتُ: كلٌّ منهما مقيَّدٌ بالآخر ، فلا بد من الجمع بينهما.

18 -قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمِينَ) .

كرَّر"اصْطَفَاكِ"لأن الاصطفاء الأول للعبادة التي هي خدمة"بيت المقدس"وتخصيص مريم بقبولها فِي النَّذر مع كونها أنثى ، والاصطفاء الثاني لولادة عيسى.

19 -قوله تعالى: (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ . .) .

قال هنا"ولدٌ"وفي مريم"غلامٌ".

لأن ذكر المسيح تقدَّم هنا وهو ولدها ، وفي مريم تقدَّم ذكرُ الغلام.

20 -قوله تعالى: (وَمَا كنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أقْلَامَهُمْ أيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ . .) .

إن قلتَ: كيف نفى وجودَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فِي زمن مريم ،

مع أنه معلوم عندهم ، وتَرَكَ ما كانوا يتوهمونه من استماعه ذلك الخبر من حُفَّاظه ؟

قلتُ: لأنهم يعلمون أنه - صلى الله عليه وسلم - أميٌّ لا يقرأ ولا يكتب ، وإنما كانوا منكرين للوحي ، فنفى اللَّهُ الوجودَ الذي هو فِي غاية الاستحالة ، على وجه التهكّم بالمنكرين للوحي ، مع علمهم أنه لا قراءة له ولا رواية.

21 -قوله تعالى: (اسْمُهُ المَسِيحُ عِيسَى أبْنُ مَرْيَمَ . .) .

فيه التفاتٌ إذِ القياسُ"ابْنُكِ".

فإِن قلتَ: كيف قال"ابن مريم"والخطابُ معها ،

وهي تعلمُ أنَّ الولد الذي بُشِّرت بِهِ يكون ابنَها ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت