فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7427 من 466147

(أُفَلا تَذكرُونَ) ، وبعد المشهد الثالث يقول: (أُفَلا تَتقُونَ) ، وبعد المشهد

الرابع يقول: (فَأنَّى تُسْحَرُونَ) .

إن مشاهد البعث بعد هذه النماذج الماثلة أمام النظر ، المتكررة على تطاول

الدهر لهي جزء من مشهد لما هو واقع ملموس.

هي عملية إعادة لأشكال ورسوم وُجِدَت قبل ولم تكن لها حقائق تأتى مطابقة لها فما أسهل العود.

* استدلال ممتع:

* فقد عرض القرآن دلائله وبراهينه فِي أسلوب أدبي رائع.

يستهوى نفس العربي فينفتح فؤاده - وهو لا يدرى - لسماع ما يُعرض عليه مأخوذاً بعذوبته وجماله. ثم يرى نفسه مسوقاً للتأمل فيما يسمع ، والتدبر فيما يُلقى إليه.

وإن كان مخالفاً لعقيدته ومفنداً لرأيه ومبطلاً لما درج عليه من مذاهب وأهواء.

"ولم يتوجه القرآن بالدليل إلى العقل وحده. لكنه خاطب جميع القوى"

المدركة والمؤثرة فِي النفس الإنسانية . . وتدرج فِي الدليل من مرحلة إلى أخرى مستخدماً الإثارة الوجدانية تارة.

وتحريك العاطفة تارة أخرى. وهز مشاعر

الرجاء والخوف. ووجَّه النظر إلى الحَس المشاهَد.

وقاس عليه البعيد الغائب.

وقطع السبيل على المجادل وسد جميع الثغرات أمام الناظر ، حتى لا يجد

غضاضة فِي التسليم ، ولا مرارة فِي القبول ، ولا محيصاً من الإذعان"."

* دعوى مردودة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت