أنه نصحهم بما نصح به نفسه.
لأن رب العالمين هو الذي خلقنى ، وهو الذي خلق كل شيء ، وهدانى ، وهو
القادر على أن يؤتى كل نفس هداها. وهو يطعمنى ويسقين.
ويطعم كل شيء ويسقيه. ويشفينى إذا مرضت ، ويشفى كل مريض.
وهو الذي يميتنى ويحيينى ، ويميت كل حى ويحييه ، والذي أطمع أن يغفر لي
خطاياى يوم الدين.
وذلك لأنه"الله"القادر على كل شيء ، المالك لكل شيء . .
فليس ما تدعونهم - وقد علمتم شأنهم - مثله ، وليس كمثله شيء .
أفى هذا التوجيه قسر للعقول ؟ أو فيه إلغاء لفكر الإنسان الحر ، مهما كان
موقفه من العقيدة التي يدعو إليها الداعي.
فليقارنوا بين مَن دَعوهم آلهة. وبين الإله الحق وليختاروا لأنفسهم ما يحلو.
* و (هودٌ) يجادل قومه: