فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7415 من 466147

قال سبحانه على لسان إبراهيم: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ(69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) .

* إبراهيم يجادل قومه:

هذا طرف من قصة إبراهيم مع قومه. إنه يسألهم عمن يعبدونه ليبيِّن لهم أن

هذا المعبود لا ينفع ولا يضر.

قال لهم: ما تعبدون ؟ قالوا له: نعبد أصناماً فنظل لها عاكفين.

قال لهم: هذه الأصنام التي تعبدونها ، وقد اتخذتموها أرباباً من دون الله هل لهم سمع يسمعونكم به إذا دعوتم ؟.

وهل لهم قدرة على النفع والضر فتعبدوها طمعاً فِي النفع وخوفاً من الضر.

قالوا له: بل وجدنا أباءنا كذلك يفعلون.

وهنا يظهر التقليد الأعمى فِي فكرة الأصنام . . مجرد أن أباءهم كانوا يفعلون ذلك.

والتقليد حجة ضعيفة . . استدرجهم إليها إبراهيم فِي حواره معهم.

ومشركو مكة يسمعون ويرقبون الأحداث إلى أيِّ مصيرٍ تنتهي.

فالقضية قضيتهم. والليلة بنت البارحة.

ثم يتابع إبراهيم عليه السلام الحوار بعد أن استدرجهم إلى الاعتراف بعجز

آلهتهم: أرأيتم هذه الأصنام التي تعبدونها أنتم وأباؤكم الأقدمون.

إنهم عدو لي إلا رب العالمين.

وقوله:"عدو لي"تصوير للمسألة فِي نفس ليعلموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت