فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73827 من 466147

وإذ أخذ الله ميثاق النبيين [آل عمران/ 81] وموضع ما رفع بالابتداء ، والخبر: لتؤمنن به [آل عمران/ 81] ولتؤمننّ: متعلق بقسم محذوف ، المعنى: والله لتؤمننّ به . فإذا قدرت (ما) للجزاء كانت (ما) فِي موضع نصب بآتيتكم وجاءكم فِي موضع جزم بالعطف على آتيتكم ، واللّام الداخلة على (ما) لا تكون المتلقية للقسم ، ولكن تكون بمنزلة اللّام فِي قوله: لئن لم ينته المنافقون والذين فِي قلوبهم مرض [الأحزاب/ 60] . والمتلقية للقسم قوله:

لتؤمنن به كما أنّها فِي قوله: لئن لم ينته المنافقون قوله لنغرينك بهم [الأحزاب/ 60] . وهذه اللّام الداخلة على إن فِي لئن لا يعتمد القسم عليها ، فلذلك جاز حذفها تارة وإثباتها تارة كما قال: وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا [المائدة/ 73] فتلحق هذه اللّام مرة (إن) ولا تلحق أخرى ، كما أنّ «1» (أن) كذلك فِي قوله: والله أن لو فعلت لفعلت ، وو الله لو فعلت لفعلت .

فهذه اللام بمنزلة (أن) الواقعة بعد لو . قال سيبويه: سألته - يعني الخليل - عن قوله: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه [آل عمران/ 81] فقال: (ما) هاهنا بمنزلة الذي ، ودخلتها اللام كما دخلت على (إن) حين قلت: لئن فعلت لأفعلنّ ، فاللّام التي فِي (ما) مثل هذه التي فِي (إن) واللّام التي فِي الفعل كهذه التي فِي الفعل هاهنا «2» .

(1) سقطت من (ط) .

(2) انظر الكتاب 1/ 455 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت