فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73828 من 466147

قال أبو عثمان: فيما حكى عنه أبو يعلى [ابن أبي زرعة] «1» : زعم سيبويه أنّ (ما) هاهنا بمنزلة الذي ، ثمّ فسّر تفسير الجزاء .

والقول فيما قاله من أنّ لما بمنزلة الذي ، أنّه أراد أنّه اسم كما أنّ الذي اسم ، وليس بحرف كما كان حرفا فِي قوله: وإن كلا لما ليوفينهم [هود/ 111] وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا [الزخرف/ 35] فهذا المعنى أراد بقوله: أنّه بمنزلة الذي ولم يرد أنّها موصولة كالذي . وإنّما لم يحمله سيبويه على أنّ (ما) موصولة بمنزلة الذي لأنّه لو حمله على ذلك للزم أن يكون فِي الجملة المعطوفة على الصّلة ، ذكر يعود إلى «2» الموصول فلمّا لم ير ذلك مظهرا ، ولم ير أن يضع المظهر موضع المضمر كما يراه أبو الحسن ، عدل عن القول بأنّ (ما) موصولة إلى أنّها للجزاء ، ولا يجيز سيبويه:

لعمرك ما معن بتارك حقّه ولا منسئ أبو زيد «3» ...

(1) ما بين المعقوفين زيادة من (ط) .

(2) فِي (ط) : على .

(3) هكذا وقعت الرواية بالأصل: أبو زيد ... وبنى عليها الفارسي - كما ترى - تعليله .

وهذا بيت للفرزدق فِي ديوانه 1/ 384 ونصه:

لعمرك ما معن بتارك حقه ... ولا منسئ معن ولا متيسّر

وهو فِي الكتاب 1/ 31 والخزانة 1/ 181 وفي ذيل أمالي القالي ص 73: قال أبو محلم: ومعن: رجل كان كلّاء بالبادية يبيع بالكالئ أي: بالنسيئة ، وكان يضرب به المثل فِي شدّة التقاضي وفيه يقول القائل: قال أبو الحسين أنشدناه المبرد للفرزدق -: لعمرك ما معن ... . البيت . اهـ وقال البغدادي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت