فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73811 من 466147

وكقوله:

يا لعنة الله والأقوام كلّهم «1» * ... ... ... .

وإن شئت جعلته لاحقا للجماعة بدلالة قولهم: هلم ، ألا ترى أنّه لاحق للجملة التي هي (لمّ) بدلالة أن الفريقين جميعا من يثنّي الفاعل فيه ويجمع ، ومن لا يفعل ذلك قد اتفقوا على فتح الآخر منه ؟ وإنّما فتح الآخر منه لبنائها مع الكلمة ، ولا يجوز مع هذا البناء وكون الكلمتين بمنزلة شيء واحد أن تقدر منبّها ، فكما أنّ هذا لاحق للجملة كذلك يجوز في: «يا قاتل الله» «2» وقوله: ألا يا اسجدوا [النمل/ 25] لاحقا لها .

فأمّا الهمزة من (أنتم) فيجوز أن تخفّف ولا تحقّق لوقوعها بعد الألف ، كما تقول فِي هباءة: هباة ، وفي المسائل: المسايل ويجوز أن تكون الهاء فِي «3» ها أنتم بدلا من همزة الاستفهام ، كما كانت بدلا منها فِي قول ابن كثير ، وتكون الألف التي تدخل بين الهمزتين لتفصل بينهما ، كما تدخل بين النونين لتفصل بينهما فِي اخشينانّ .

فإن قلت: إنّ الألف إنّما تلحق لتفصل بين المثلين في:

(1) هذا صدر بيت عجزه:

والصالحين على سمعان من جار انظر الكامل 3/ 1016 الكتاب 1/ 320 والبيت من شواهد شرح أبيات المغني 6/ 171 ، ولم ينسب لقائل .

(2) هذا أوّل بيت ، سبق قريبا .

(3) فِي (ط) : من .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت