فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73800 من 466147

الملائكة ، فهو كقوله: وقال نسوة فِي المدينة [يوسف/ 30] وأمّا إمالة الألف فِي ناداه فحسنة لأنّها تصير إلى الياء ، من الواو كانت أو من الياء ، فتحسن الإمالة للانتحاء نحو ما الألف منقلبة عنه وهو الياء . وحجة التفخيم فِي ناداه أنّه فِي قلبه الياء إلى الألف فرّ من الياء ، فإذا أمال بعد فقد قرّب الحرف مما كان كرهه وفرّ منه .

قال سيبويه: ولا تقول «1» ذلك فِي حبلى ، لأنّه لم يفرّ فيها «2» من ياء «3» . يريد أنّ ألف حبلى لم تكن ياء قلبت ألفا ، إنّما هي فِي أصلها ألف مزيدة للتأنيث .

[آل عمران: 39]

واختلفوا «4» فِي كسر الألف فِي «5» (إنّ) وفتحها من قوله تعالى «6» : [في المحراب] أن الله [آل عمران/ 39] .

فقرأ ابن عامر وحمزة: إنّ الله بالكسر .

وقرأ الباقون: أن الله بالفتح «7» .

قال أبو علي «8» : من فتح «أنّ» المعنى: فنادته بأنّ الله ، فلمّا حذف الجارّ منها وصل الفعل إليها فنصبها ، فأنّ فِي موضع نصب ،

(1) فِي سيبويه: يقول .

(2) فِي (ط) : منها .

(3) انظر سيبويه 2/ 263 .

(4) سقطت الواو من (ط) .

(5) فِي (ط) : من .

(6) سقطت من (ط) .

(7) السبعة ص 205 .

(8) فِي (ط) : فقول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت