فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73794 من 466147

التاء فِي قوله تعالى «1» : بما وضعت [آل عمران/ 36] .

فقرأ عاصم فِي رواية أبي بكر وابن عامر بما وضعت بضم التاء وإسكان العين .

وروى حفص عن عاصم والمفضّل عن عاصم «2» : (بما وضعت) بالإسكان .

وقرأ الباقون: (وضعت) بالإسكان مثل حفص «3» .

قال أبو علي: من قرأ: والله أعلم بما وضعت [آل عمران/ 36] جعله من كلام أمّ مريم . وإسكان التاء أجود فِي قوله: والله أعلم بما وضعت لأنّها قد قالت: رب إني وضعتها أنثى [آل عمران/ 36] فليست تحتاج بعد هذا أن تقول: والله أعلم بما وضعت .

ووجهه: أنّه كقول القائل فِي الشيء: ربّ قد كان كذا وكذا . وأنت أعلم ، ليس يريد إعلام الله سبحانه ذلك ، ولكنّه كالتسبيح والخضوع والاستسلام له «4» ، وليس يريد بذلك إخبارا .

ومن قرأ: والله أعلم بما وضعت جعل ذلك من قول الله تعالى ، والمعنى: أنّ الله - سبحانه - قد علم ما قالته ، قالته هي أو لم تقله . وممّا يقوّي قول من أسكن التاء ، قوله: والله أعلم بما وضعت

(1) سقطت من (ط) .

(2) فِي (ط) : عنه .

(3) فِي السبعة ص 203 ، 204 اختلاف يسير عما هنا فأبو علي قدم وأخر واختصر ، ولكن المؤدى واحد .

(4) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت