فروى عنه ذو غين (غص) رويس بتخفيف النون في الخمسة.
وروى روح تثقيل النون كالجماعة.
وانفرد أبو العلاء عن رويس بتخفيف يجرمنكم [المائدة: 8] ، ولعله سهو قلم إلى رويس من الوليد عن يعقوب؛ فإنه رواه كذلك، والصواب: تقييده ب لا يغرّنك[آل (( 4/ 307) ، الحجة لابن خالويه (117) ، النشر لابن الجزرى (2/ 246) .)
عمران: 196] فقط؛ قاله المصنف.
واتفق الأئمة على الوقف لهم على نذهبن أنه بالألف نص عليه ابن سوار وأبو العز وغير واحد.
ووقفوا على الأربع الباقية كالوصل.
و (شدد) ذو ثاء (ثمر) أبو جعفر لكنّ الذين اتقوا هنا [الآية: 198] وفى الزمر [الآية: 20] [و] خففها الباقون.
وجه قراءة أبى جعفر: قصد التخفيف، وحصول الغرض من التوكيد بالحقيقة.
ووجه التخصيص: الجمع.
ووجه التشديد: قصد المبالغة، والزيادة في التوكيد.
و «لكن» حرف استدراك، أصلها تنصب الاسم، وترفع الخبر، ويجوز تخفيفها.
ويقل عملها.
فيها [أى: في سورة آل عمران] من ياءات الإضافة ست: وجهى لله [الآية: 20] فتحها المدنيان وابن عامر وحفص [و] منى إنك [الآية: 35] ، [و] ولى آية[الآية:
41]فتحهما المدنيان وأبو عمرو [و] وإنى أعيذها [الآية: 36] ، وأنصارى إلى الله [الآية: 52] فتحهما المدنيان، [و] إنى أخلق [الآية: 49] فتحها المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو.
وفيها من الزوائد ثلاث ومن اتبعنى [الآية: 20] أثبتها في الوصل المدنيان، وأبو عمرو، وفى الحالين يعقوب ورواية لابن شنبوذ عن قنبل [و] وأطيعونى[الآية:
50]أثبتها في الحالين يعقوب [و] وخافونى [الآية: 175] أثبتها في الوصل أبو عمرو وأبو جعفر وفى الحالين يعقوب. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}