فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73591 من 466147

عطفته بالباء وإن شئت نويت حذفها، وأما المضمر فلا يعطف عليه إلا

بإظهار الخافض.

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ...(187)

قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم بالياء فيهما.

وقرأ الباقون بالتاء.

قال أبو منصور: من قرأها بالياء فلأنهم غيب،

وَمَنْ قَرَأَ بالتاء فعلى الخطاب لهم وقد أخذ الميثاق عليهم،

والمعنى: أن الله جلَّ وعزَّ أخذ عليهم الميثاق ليُبَيِّنُنَّ أمر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فنبذوه وراء ظهورهم ولعنهم.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا ...(195)

قرأ حمزة والكسائي: (وَقُتِلُوا وَقَاتَلُوا) بدأ بالمفعول قبل الفاعل.

وبذلك قرأ فِي التوبة: (فَيُقْتَلُونَ وَيَقْتُلُونَ) مفعول وفاعل.

وقرأ الباقون: (وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا) المفعول بعد الفاعلين فِي السورتين،

وشدد ابن كثير وابن عامر قوله: (وَقُتِّلوا) وخفف الباقون.

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَا يَغُرَّنَّكَ ...(196) .

اتفق القراء على تشديد النون، إلا ما رُوى عن يعقوب

وحده أنه قرأ: (لاَ يَغُرَّنْكَ) ساكنة النون.

قال الأزهري: التشديد أجود القراءتين؛ لأنها أوكد وأفشى

والتخفيف جائز. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 1 صـ 241 - 288} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت