فلنمسك عن الكلام فِي مثل هذه المباحث الدقيقة - طالما لم نستكمل أسباب الإجادة فيها - حفظاً لهيبة كتاب الله العزيز أن تُمسَّ .. وإلا فلنحاول - مستعينين بالله تعالى ، وطالبين الفتح منه - بالتسديد والمقاربة ، حتى تبدو سور القرآن المجيد كمئة وأربع عشرة دُرةً فِي قلادةٍ واحدةٍ .. طوَّقت جِيدَ الزمان!