من أهله - الذين هم أهل الله وخاصتُه - ، وأن ينفع كلَّ قارئٍ بهذا الجهد المقلِّ فِي هذا الباب ، وأن يتقبله مني بقبولٍ حسن ، ويجعله خالصاً لوجهه الكريم ، ومقرباً إلى جواره فِي جنات النعيم .. إنه هو السميع المجيب.
والحمد لله أولاً وآخراً . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .