فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6867 من 466147

التاريخية فِي اللغات نفسها ، إلا ما لا حفل به ، وقد أشبعنا القول من هذا المعنى ومن الحسرة عليه فِي باب اللغة من التاريخ ، ولكن القول نهم لا يزال يشره فيسيل به لعاب القلم . . كلما توهم لذة الفائدة وطعمها! .

الأحرف السَّبعة

وروى أهل الأثر حديثاً عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قوله:"أنزلَ القرآنُ على سبعة أحرف ، لكل"

منها ظَهرٌ وبَطن ، ولكل حرف حَد ، ولكل حد مطلَع"ثم اختلفوا فِي تأويله وفي تفسير هذا الأحرف ولكن الأكثرين على أنها سبعُ لغات من لغات قريش وألفافها من ظواهر مكة إلى قيس."

وقد سميناها آنفاً ، وذلك قول لا تُخرجُ عليه إلا بعض ألفاظ الحديث ويبقى سائرها غير مُتجه .

وقال بعض العلماء: إني تدبرت الوجوه التي تختلف بها لغاتُ العرب فوجدتها على سبعة ،

أنحاء لا تزيد ولا تنقص ، وبجميع ذلك نزل القرآن: الوجه الأول إبدالُ لفظ بلفظ: كالحوت بالسمك وبالعكس ، وكالعهن المنفوش قرأها ابن مسعود: كالصوف المنفوش ، والثاني إبدال

حرف بحرف كالتابوت والتابوه - وقد مَر بك أنها كانت كتابة زيد بن ثابت حتى غيَّرها عثمان - رضي الله عنه.

-والثالث تقديم وتأخير ، إما فِي الكلمة ، نحو: سُلِبَ زيد ثَوبهُ وسُلِب ثوبُ زيد . وإما فِي الحرف ، نحو: أفلم ييأس وأفلم يايس ؛

والرابع زيادةُ حرف أو نقصانه ، نحو: ماليه وسلطانيَه ،

فلا تَكُ فِي مِريَة ؛

والخامس اختلاف حركات البناء ، نحو: فلا تحسبن (بفتح السين وكسرها) ،

والسادس اختلافُ الإعراب ، نحو:"ما هذا بشراً"،

وقرأ ابن مسعود بالرفع ،

والسابع التفخيم والإمالة ، وهذا اختلاف فِي اللحن والتزيين لا فِي نفس اللغة ، والتفخيم أعلى وأشهر عند فصحاء العرب ، وقد مَرَّ معنى ذلك -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت