فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6782 من 466147

وقرأ أبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات ثمان ياآت وهي واتقون يا أولي (بالبقرة الآية 197 ووخافون إن (بآل عمران الآية 175 وواخشون ولا (بالمائدة الآية 44 ووقد هدان (بالأنعام الآية 80 وثم كيدون بالأعراف الآية 195 وولا تخزون (بهود الآية 78 بما أشركتمون (بإبرايهم الآية 22 وواتبعون هذا بالزخرف الآية 61 وافقهم اليزيدي والحسن فِي الكل وابن محيصن من المفردة فِي(اتبعون) بالزخرف وكل على أصله ووافقهم هشام فِي (كيدون) بالأعراف بخلف عنه فقطع له الجمهور بالياء فِي الحالين وهو الذي فِي طرق التيسير فلا ينبغي أن يقرأ له من التيسير بسواه وذكره الخلاف فيه على سبيل الحكاية كما نبه عليه فِي النشر وروى الآخرون عنه الإثبات فِي الوصل دون الوقف وهو الذي لم يذكر عنه ابن فارس فِي الجامع سواه وبه قطع فِي المستنير والكفاية عن الداجوني وهو الظاهر من عبارة الداني فِي المفردات وعلى هذا ينبغي أن يحمل الخلاف المذكور فِي التيسير إن أخذ به وبمقتضى هذا يكون الوجه الثاني فِي الشاطبية هو هذا على أن إثبات الخلاف من طريق الشاطبية فِي غاية البعد وكأنه تبع فيه ظاهر التيسير فقط كذا فِي النشر ثم قال قلت وكلا الوجهين صحيح نصا وأداء حالة الوقف وأما حالة الوصل فلا آخذ بغير الإثبات من طرق كتابنا انتهى وأما رواية بعضهم الحذف عنه فِي الحالين فقال فِي النشر لا أعمله نصا من طرق كتابنا لأحد من أئمتنا ولكنه ظاهر التجريد من قراآته على عبد الباقي يعني من طريق الحلواني وعن الحلواني قال رحلت إلى هشام بعد وفاة ابن ذكوان ثلاث مرات ثم رجعت إلى حلوان فورد على كتابه أني أخذت عليك ثم كيدون بالأعراف بياء فِي الوصل وهي بياء فِي الحالين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت