وقرأ نافع وكذا أبو جعفر بفتح أنصاري إلى بآل عمران الآية 52 والصف الآية 14 وبعبادي إنكم بالشعراء الآية 52 وستجدني إن بالكهف الآية 69 والقصص الآية 27 والصافات الآية 102 وبناتي إن (بالحجر الآية 71 ولعنتي إلى بص الآية 78
وقرأ نافع وابو عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر بفتح أجري إلا (بيونس الآية 72 وموضعي هود الآية 29 وخمسة فِي الشعراء الآية 109 127 145 164 180) وموضع بسبأ الآية 47 الجملة تسع وافقهم ابن محيصن واليزيدي
وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وكذا أبو جعفر بفتح يدي إليك (بالمائدة الآية 28 فهذه خمس وعشرون والباقي سبع وعشرون هم فيها على أصولهم إلا أنه اختلف فِي إلى ربي إن بفصلت الآية 50 عن قالون فروى الجمهور عنه فتحها على أصله وروى الآخرون إسكانها وأطلق الخلاف عنه فِي الشاطبية كأصلها والطيبة والتذكرة وغيرها وصحح الوجهين عنه فِي النشر قال غير أن الفتح أشهر وأكثر وأقيس
وأجمعوا على إسكان التسع الباقية من هذا النوع وهي (يصدقني) بالقصص الآية 34 وأنظرني إلى (بالأعراف الآية 14 وفأنظرني بالحجر الآية 36 ومثلها بص الآية 79 ويدعونني إليه بيوسف الآية 33 و(تدعوني إليه وتدعونني إلى) غافر الآية 41 43 وذريتي إني (بالأحقاف الآية 15 وأخرتني إلى (بالمنافقين الآية 1.
واتفقوا أيضا على فتح (أحسن مثواي إنه ورؤياي) بيوسف الآية 23 43 ونحو فعلي إجرامي (هود الآية 35 كما تقدم