دخلت بالأعراف الآية 38 كل ما جاء أمة (بالمؤمنون الآية 44 كلما ألقي بالملك الآية 8 والمشهور الوصل فِي الثلاث وبئسما اشتروا(بالبقرة الآية 90 وبئسما خلفتموني بالأعراف الآية 150 واختلف فِي قل بئسما يأمركم به)
وفيما فِي غير الشعراء نحو فيما فعلن فِي أنفسهن بالمعروف (الآية 234 واختلف فِي العشرة الآتية و(كيلا) بآل عمران والحج والحديد وثاني الأحزاب و (يومهم) فِي غير غافر والذاريات نحو يومهم الذي يوعدون فجميع ما كتب موصولا مما ذكر وغيره ولا يجوز الوقف فيه إلا على الكلمة الأخيرة منه لأجل الاتصال الرسمي ولا يجوز فصله بوقف إلا برواية صحيحة ومن ثم اختيار عدم فصل (ويكأن ويكأنه) كما تقدم مع وجود الرواية بفصله نعم روى قتيبة عن الكسائي للتوسع فِي ذلك والوقف على الأصل لكن الذي استقر عليه عمل الأئمة ومشايخ الإقراء ما تقدم من وجوب الوقف على الكلمة الأخيرة وهو الأخرى والأولى بالصواب كما فِي النشر