فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6315 من 466147

وأما: المضمومة فأجمعوا على تفخيمها في كل حال إلا أن الأزرق يرققها أيضا إذا كانت بعد ياء ساكنة، أو كسرة سواء كانت الراء وسطا، أو آخرا منونة، أو غير منونة نحو: سِيرُوا، كَبِيرُهُمْ، غَيْرَهُ، كافِرُونَ، يَنْتَصِرُونَ ونحو: قَدِيرٌ، وخَبِيرٌ، وحرير، وخَيْرٌ وكذا لو فصل بين الكسرة والراء ساكن نحو: ذِكْرُكُمْ، وعِشْرُونَ، وذَكَرَ، والسِّحْرَ هذا مذهب الجمهور من أهل الأداء من المصريين، والمغاربة كالداني وشيخه أبي الفتح، والخاقاني وابن بليمة ومكي وابن الفحام والشاطبي وغيرهم وصححه في النشر وأشار إليه في طيبته بقوله:

كذاك ذات الضم رقق في الأصح وروى جماعة تفخيمها، ولم يجروها مجرى المفتوحة وهو مذهب طاهر بن غلبون وصاحب العنوان وشيخه وصاحب المجتبى وغيرهم واختلف الآخذون بالترقيق في كلمتين عشرون وكبر ما هم ببالغيه ففخمها فيهما منهم مكي وابن سفيان والمهدوي وغيرهم ورققها الداني وشيخاه أبو الفتح والخاقاني وابن بليمة والشاطبي وغيرهم.

تفريع: إذا جمع بين ما ذكر في المضمومة، وبين ما تقدم من الخلاف في حِذْرَكُمْ في قوله تعالى: خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا النساء [الآية: 71] حصل ثلاثة أوجه تفخيم حِذْرَكُمْ وترقيق فَانْفِرُوا لأن من نقل عنهم تفخيم الأول ينقل عن أحد

منهم تفخيم الثاني والترقيق فيهما من طريق الداني ومن معه والترقيق في حِذْرَكُمْ والتفخيم في فَانْفِرُوا من طريق طاهر بن غلبون ومن معه، أما تفخيمهما فلا يعلم للأزرق من الطرق المذكورة نبه عليه شيخنا رحمه الله تعالى ثم قال: لكن في النشر بعد الذين ذكرهم للتفخيم في المضمومة قوله وغيرهم ويحتمل أن يكون فيهم من يقول بالتفخيم في حِذْرَكُمْ** فلا يقطع حينئذ بنفي التفخيم فيهما.

وأما: الراء الساكنة، وتكون أيضا، أولا، ووسطا، وآخرا، ويكون قبلها فتح نحو:

وَارْزُقْنا، وَارْحَمْنا ونحو: بَرْقٌ، والْعَرْشِ، وصَرْعى، ومَرْيَمَ، والْمَرْءِ ونحو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت