الأول: أن تكون الراء بعد كسرة مجاورة وهو في ثمانية عشر حرفا شاكِراً، صابِراً، ناصِراً، سامِراً، ظاهِراً، حاضِراً، طائرا، عاقِراً، مُدْبِراً، مُبْصِراً، فاجِراً، كافرا، ذاكرا، مُهاجِراً، مُبَشِّراً، مُنْتَصِراً، مُغَيِّراً، خَضِراً، مُقْتَدِراً.
الثاني: أن يحول بين الراء والكسرة ساكن صحيح مظهرا أو مدغم في ثمانية أحرف ذِكْراً، سِتْراً، حِجْراً، وِزْراً، إسرا، صِهْراً، سِرًّا، مُسْتَقَرًّا.
الثالث: ان تكون الراء بعد ياء ساكنة وتكون حرف مد إما على وزن فعيل وهو اثنا عشر حرفا قَدِيراً، خَبِيراً، كَثِيراً، كَبِيراً، بَشِيراً، نَذِيراً، بَصِيراً، وَزِيراً، عَسِيراً، صَغِيراً، حَرِيراً، أَسِيراً وإما على غير ذلك وهو ثلاثة عشر تَقْدِيراً، تَطْهِيراً، تَبْذِيراً، تَفْجِيراً، تَكْبِيراً، تَتْبِيراً، تَدْمِيراً، تَفْسِيراً، قَوارِيرَا، قَمْطَرِيراً، مُسْتَطِيراً، زَمْهَرِيراً، مُنِيراً وحرف لين
في ثلاثة سَيْراً، طَيْراً، خَيْراً.
فمنهم: من رقق الراء له في جميع ما ذكر مطلقا في الحالين على القياس كصاحب التذكرة، والعنوان، والتلخيص، وبه قرأ للداني على أبي الحسن.
ومنهم: من فخمه مطلقا في الحالين لأجل التنوين كأبي الطيب، والهذلي، وجماعة وذهب الجمهور إلى التفصيل بين ذِكْراً وبابه فيفخم ما عدا سِرًّا، ومُسْتَقَرًّا لذهاب الفاصل لفظا بالإدغام ومن هؤلاء من استثنى من الكلمات الست صِهْراً فرققه ابن سفيان وابن شريح والمهدوي ولم يستثنه الشاطبي كالداني وغيره ففخموه وبين غيره فيرقق.
واختلف: هؤلاء الجمهور في غير ذِكْراً وبابه سواء كان ذلك الغير بعد ياء نحو: تَقْدِيراً، وخَبِيراً وخَيْراً وبعد كسرة نحو: شاكِراً وبابه فرققه بعضهم في الحالين كالداني، والشاطبي، وابن بليمة، وابن الفحام، وفخمه الآخرون وصلا فقط لأجل التنوين، ورققوه وقفا كالمهدوي، وابن سفيان، وأجمع الكل على: استثناء مِصْراً، وإِصْراً، وقِطْراً، ووَقْراً لأجل حرف الاستعلاء.