الترقيق من، الرقة ضد السمن فهو عبارة عن إنحاف ذات الحرف، ونحو له والتفخيم من الفخامة، وهي. العظمة، والكبر فهو عبارة عن ربو الحرف، وتسمينه فهو، والتغليظ واحد إلا أن المستعمل في الراء في ضد الترفيق لفظ التفخيم، وفي اللام التغليظ وهو أعني التفخيم الأصل في الراء على ما ذهب إليه الجمهور لتمكنها في ظهر اللسان وقال آخرون ليس لها أصل في تفخيم ولا ترقيق، وإنما يعرض لها ذلك بحسب حركتها أو مجاورها قال في النشر والقولان محتملان والثاني أظهر لورش من طرق المصريين.
ثم: إن الراء تكون متحركة، وساكنة، فالمتحركة مفتوحة، ومضمومة، ومكسورة، وكل من الثلاثة مبتدأة، ومتوسطة، ومتطرفة فأما المفتوحة في أحوالها الثلاثة فيكون قبلها متحرك وساكن ويكون الساكن، ياء وغيرها فالمتحرك نحو: وَرَزَقَكُمْ، وَقالَ رَبُّكُمُ، بِرَسُولِهِمْ، لِحُكْمِ رَبِّكَ ونحو: رُسُلُ رَبِّنا ونحو: فِراشاً، وكِراماً ونحو:
فَرَقْنا ونحو: غُراباً، وفُرادى ونحو: سَفَراً، وبُشْراً ومختصرا ونحو: الْبَقَرَ، والْقَمَرَ ونحو: شاكِراً، ومُنْتَصِراً ونحو: بَصائِرُ، ولِيَغْفِرَ ونحو: نَشْراً، ونُذْراً ونحو: كَبُرَ، ولِيَفْجُرَ والساكن نحو: فِي رَيْبٍ ونحو: بَلْ رانَ، عَلى رَجْعِهِ ونحو: حَيْرانَ، والْخَيْراتِ ونحو: فَأَغْرَيْنا، وأَجْرَمُوا ونحو: الْإِكْرامِ، ومِدْراراً ونحو: خَيْراً ونحو، قَدِيراً، وخَبِيراً ونحو: الْخَيْرُ، والطَّيْرِ ونحو، الْفَقِيرَ، والكثير ونحو: أَجْراً، وبِداراً ونحو: فارَ واخْتارَ ونحو: ذِكْراً، وسِتْراً ونحو: عُذْراً، وغَفُوراً ونحو: فَمَنِ اضْطُرَّ ونحو: الذَّكَرُ، والسِّحْرَ، وذِكْرَكَ فهذه أقسام المفتوحة بجميع أنواعها.
وأجمع القراء: على تفخيم الراء في ذلك كله إلا إذا كانت متطرفة، أو متوسطة، وقبلها ياء ساكنة أو كسرة متصلة لازمة فقرأ الأزرق عن ورش بترقيقها إلا أن يكون بعد المتوسطة حرف استعلاء ووقع ذلك في كلمتين (صِراطَ) حيث جاء (وفِراقُ) في الكهف
والقيامة أو تتكرر الراء ووقع في ثلاث كلمات ضِراراً وفِراراً، والْفِرارُ فتفخمها في ذلك كسائر القراء وخرج بقيد الكسرة نحو: يَرَوْنَ وبالمتصلة نحو: أَبُوكِ، أَمْراً