فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6295 من 466147

وأفاد بعضهم أن فعلى بضم الفاء في القرآن في مائة واثنين وعشرين موضعا، وكلها محصورة في سبع عشرة كلمة (موسى، دنيا، أنثى، قربى، وسطى، وثقى، حسنى، أولى، سفلى، عليا، رؤيا، طوبى، مثلى، زلفى، سقيا، عقبى، وفعلى) بالفتح في تسعة وستين موضعا في إحدى عشرة كلمة (سكرى، موتى، قتلى، تقوى، مرضى، نجوى، شتى، صرعى، طغوى، يحيى، اسما) وفعلى بالكسر في خمسة وثلاثين موضعا في أربع كلمات (سيما، إحدى، ضيزى، عيسى) .

واختلف أيضا هؤلاء المطلقون للتقليل عن أبي عمرو في سبعة ألفاظ، وهي (بلى، ومتى، وعسى، وأنّى) الاستفهامية و (يا ويلتا، ويا حسرتى، ويا أسفى) فأما (بلى، ومتى) فروى تقليلها عنه من روايتيه ابن شريح والمهدوي، وصاحب الهادي، وأما عسى فقللها له كذلك صاحب الهداية، والهادي، ولكنهما لم يذكرا رواية السوسي من هذه الطرق، وأما أنى ويا ويلتا ويا حسرتى فروى تقليلها من رواية الدوري عنه صاحب التيسير وجماعة وتبعهم الشاطبي، وأما يا أسفى فروى تقليلها عن الدوري بلا خلاف صاحب الكافي والهداية والهادي ويحتمله ظاهر كلام الشاطبي ونص الداني على فتحها له دون أخواتها، وروي فتح الألفاظ السبعة عنه من روايتيه سائر أهل الأداء من المغاربة وغيرهم، والوجهان صحيحان كما في النشر.

واختلف عنه أيضا في تمحيض إمالة الدنيا فروى بكر بن شاذان والنهرواني عن زيد عن ابن فرح عن الدوري عنه إمالتها محضة حيث وقعت قال في النشر وهو صحيح مأخوذ به من الطرق المذكورة وإلى كل ذلك الإشارة بقول الطيبة:

وكيف فعلى مع رءوس الآي حد

خلف سوى ذي الرا وأنى ويلتا ... يا حسرتى الحلف طوى قيل متى

بلى عسى وأسفى عنه نقل ... وعن جماعة له دينا أمل

غير أنه سوى في الخلاف بين فعلى ورءوس الآي وتقدم ما فيه وظاهر النظم قصر الخلاف في تقليل بلى ومتى على رواية الدوري لأنه سوى بينهما وبين باقي الألفاظ السبعة وتقدم نقل تقليلها عن أبي عمر ومن روايتيه جميعا عن ابن شريح ومن معه وهو كذلك في النشر وتبعه الأصل خلافا للنويري التابع لظاهر النظم فليعلم ذلك.

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت