فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6284 من 466147

في النشر: صحة الوجهين جميعا، وذهب ابن شريح، ومكي في آخرين إلى التفصيل فأجازوه فيما صورت فيه الهمز واو، أو ياء دون غيره.

وتقدم: أن هشاما من طريق الحلواني بخلف عنه يسهل الهمز المتطرف خاصة وقفا في جميع الباب مثل ما يسهله حمزة من غير فرق وموافقة الأعمش بخلفه لحمزة في جميع الباب متطرفا، وغيره، والباقون بالتحقيق في الحالين هذا ما قدر إيراده من هذا الباب على سبيل الإجمال، وسيأتي معظم مسائله مفصلة بوجوهها في محالها من الفرش إن شاء الله تعالى.

باب الفتح والإمالة

الفتح هنا عبارة عن فتح الفم بلفظ الحرف إذ الألف لا تقبل الحركة ويقال له:

التفخيم وربما قيل له النصب وينقسم إلى شديد وهو نهاية فتح الفم بالحرف ويحرم في القرآن، وإنما يوجد في لغة العجم، ومتوسط، وهو ما بين الشديد، والإمالة المتوسطة، والإمالة أن تنحي بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء كثيرا وهي المحضة ويقال لها الكبرى والإضجاع والبطح وهي المرادة عند الإطلاق، وقليلا وهو بين اللفظين ويقال له: التقليل وبين وبين، والصغرى ويجتنب في الإمالة المحضة القلب الخالص، والإشباع المبالغ فيه.

ثم إن الفتح والإمالة لغتان فصيحتان نزل بهما القرآن والفتح لغة أهل الحجاز والإمالة لغة عامة أهل نجد من تميم وأسد، وقيس واختلف في الأولى منهما، واختار الداني التقليل، وهل الإمالة فرع عن الفتح، أو كل منهما أصل ذهب إلى الأول جماعة وإلى الثاني آخرون، والإمالة في الفعل أقوى منها في الاسم لتمكنها في التصريف، وهي دخيلة في الحرف لجموده، ولذا قلت فيه.

والقراء: فيها على أقسام منهم من أمال ومنهم من لم يمل والأول قسمان مقل، وهم: قالون، والأصبهاني عن ورش، وابن عامر، وعاصم، ومكثر وهم: الأزرق عن ورش، وأبو عمرو، وحمزة والكسائي، وكذا خلف وافقهم، الأعمش، وأصل حمزة، والكسائي، وكذا خلف الكبرى، وافقهم الأعمش، وأصل الأزرق الصغرى أما أبو عمرو فمتردد بينهما جمعا بين اللغتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت