فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6261 من 466147

وأما (ييئس) بيوسف، والرعد فاختلف فيه عن البزي فأبو ربيعة من عامة طرقه عنه بتقديم الهمزة إلى موضع الياء مع إبدال الهمزة ألفا وتأخير الياء إلى موضع الهمزة وافقه المطوعي عن الأعمش في سورة الرعد وإنما جاز إبدال الهمزة ألفا لسكونها بعد فتحة كرأس وكأس وإن لم يكن من أصله ذلك وروى الآخرون عن أبي ربيعة وابن الحباب كالباقين بالهمزة بعد الياء الساكنة من غير تأخير على الأصل فإن الياء من يئس فاء والهمزة عين.

وأما إن كان الساكن زاء قبل الهمز المتحرك فهو واحد وهو جُزْءاً[الآية:

260]بالبقرة وبالحجر [الآية: 44] (جُزْءٌ مَقْسُومٌ) وبالزخرف مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً[الآية:

15]فقرأه أبو جعفر بحذف الهمز وتشديد الزاي وهي لغة قرأ بها ابن شهاب الزهري وغيره ويأتي توجيهها في الفرش إن شاء الله تعالى وذكر في سورة البقرة إن أبا جعفر يقرأ (هزوا) كذلك ولعله سبق قلم.

وبقي من هذا الباب حروف اختلفوا في الهمز وعدمه فيها لغير قصد التخفيف وهي (النبيء) وبابه و (يضاهئون، وبادئ، وضئاء، والبريئة، ومرجئون، وترجئ، وسأل) .

فأما (النبيء) وبابه نحو (النبيئون، والأنبئاء، والنبوة) فقرأه نافع بالهمز على الأصل وقد أنكره قوم لما

أخرجه الحاكم عن أبي ذر وصححه قال جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال يا نبيء الله فقال لست نبيء الله ولكني نبي الله

قال أبو عبيد أنكر عدوله عن الفصحى أي فيجوز الوجهان ولكن الأفصح بغير همز، وبه قرأ قالون في موضعي الأحزاب، وهما (لِلنَّبِيِّ إِنْ، وبُيُوتَ النَّبِيِّ) إلا في الوصل، ويشدد الياء كالجماعة فإذا وقف همز.

وأما يُضاهِؤُنَ [الآية: 30] التوبة فقرأه عاصم بكسر الهاء ثم همزة مضمومة قبل الواو وافقه ابن محيصن والباقون بضمة الهاء ثم واو من غير همز.

وأما بادِيَ [الآية: 27] بهود فقرأ أبو عمرو بهمزة بعد الدال وافقه اليزيدي والحسن والباقون بالياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت