النوع الثاني: الذي تكرر فيه الاستفهام، ووقع في أحد عشر موضعا في تسع سور في الرعد أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا الرعد [الآية: 5] موضعان أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً الإسراء [الآية: 49 و98] أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ المؤمنون [الآية: 82] أَإِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ النمل [الآية: 67] إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ، أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ العنكبوت [الآية: 28 و29] أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا السجدة [الآية: 10] موضعان أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ، أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ الصافات [الآية: 16، 53] أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ الواقعة [الآية: 47] أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ، أَإِذا كُنَّا عِظاماً النازعات [الآية: 10] .
فأما: موضع الرعد، وموضعا سبحان، وموضع المؤمنون، والسجدة وثاني الصافات فقرأها نافع، والكسائي وكذا يعقوب بالاستفهام في الأول وبالإخبار في الثاني وقرأها ابن عامر وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما.
وأما: موضع النمل، فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، وقرأه: ابن عامر والكسائي بالاستفهام في الأول وبالإخبار في الثاني وبزيادة نون في أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ والباقون بالاستفهام فيهما.
وأما: موضع العنكبوت فقرأه: نافع، وابن كثير، وابن عامر، وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني وافقهم ابن محيصن والباقون بالاستفهام فيهما فلا خلاف عنهم في الاستفهام في الثاني منها.
وأما: الموضع الأول من الصافات فقرأه نافع والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني، وقرأه: ابن عامر بالإخبار في الأول، والاستفهام في الثاني، والباقون: بالاستفهام فيهما.
وأما: موضع الواقعة فقرأه: نافع، والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب بالاستفهام
في الأول والأخبار في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما فلا خلاف عنهم في الاستفهام في الأول كما تقدم في ثاني العنكبوت.