فالمفرد: في خمسة مواضع أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ، إِنَّ لَنا لَأَجْراً كلاهما بالأعراف [الآية: 81، 113] أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ يوسف [الآية: 90] أَإِذا ما مِتُّ بمريم [الآية: 66] إِنَّا لَمُغْرَمُونَ بالواقعة [الآية: 66] .
فأما الأول: أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ فقرأه نافع، وحفص وكذا أبو جعفر بهمزة واحدة على الخبر والباقون بهمزتين على الاستفهام، وهم على أصولهم المتقدمة تحقيقا، وتسهيلا، وفصلا.
وأما الثاني: إِنَّ لَنا لَأَجْراً فقرأه نافع وابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر بهمزة واحدة وافقهم ابن محيصن والباقون بالاستفهام وهم على أصولهم كذلك وهما من السبعة التي خصها بعضهم بالمد عن الحلواني عن هشام.
وأما الثالث: أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ فقرأه ابن كثير وكذا أبو جعفر بهمزة واحدة
على الخبر وافقهما ابن محيصن والباقون بالاستفهام وهم على أصولهم.
وأما الرابع: أَإِذا ما مِتُّ بمريم فقرأه ابن ذكوان من طريق الصوري بهمزة واحدة على الخبر أو حذف منه أداة الاستفهام للعلم بها وهو الذي عليه جمهور العراقيين من الطريقين وابن الأخرم عن الأخفش وافقه الشنبوذي عن الأعمش والباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم وبه قرأ النقاش وغيره عن ابن ذكوان والوجهان له في الشاطبية وغيرها.
وأما الخامس: إِنَّا لَمُغْرَمُونَ فقرأه أبو بكر بالاستفهام والتحقيق مع القصر، والباقون: بالخبر.