السكون فقط، وافقهم اليزيدي، والحسن، والأعمش، ولابن ذكوان: القصر، والإشباع، وهما لهشام عن الحلواني، وله الإسكان عن الداجوني، فكمل لهشام ثلاثة، ولأبي جعفر السكون، والقصر، والباقون: بالإشباع.
ومنها: يَرْضَهُ لَكُمْ بالزمر [الآية: 7] فقرأه باختلاس ضمة الهاء نافع، وحفص، حمزة، وكذا يعقوب وافقهم الأعمش، واختلف فيه عن ابن ذكوان، وكذا ابن وردان، والوجه الثاني لهما الإشباع، وقرأه بالإسكان: السوسي وافقه الحسن، وقول أبي حاتم:
إنه غلط تعقبه أبو حيان بأنه لغة بني عقيل، وغيرهم، واختلف فيه أعني الإسكان عن الدوري، وهشام، وأبي بكر، وكذا عن ابن جماز وافقهم اليزيدي، والوجه الثاني للدوري، وكذا ابن جماز الإشباع، والوجه الثاني لهشام، وأبي بكر الاختلاس، والباقون، وهم: ابن كثير، والكسائي، وكذا خلف بالإشباع، وافقهم ابن محيصن، فتلخص أن لنافع، وحفص، وكذا يعقوب الاختلاس فقط وافقهم الأعمش، ولابن كثير، والكسائي، وكذا خلف الإشباع وافقهم ابن محيصن، وللدوري، وابن جماز الإسكان والإشباع وافقهم اليزيدي، وللسوسي الإسكان فقط، وافقه الحسن، ولهشام، وأبي بكر الإسكان، والاختلاس فقط، ولابن ذكوان، وابن وردان الاختلاس، والإشباع، ووقع لأبي القاسم النويري أنه ذكر لهشام هنا ثلاثة أوجه: فزاد الإشباع، ولعله سبق قلم.
ومنها: أَرْجِهْ بالأعراف [الآية: 111] والشعراء [الآية: 36] فقرأه بكسر الهاء بلا صلة: قالون، وابن ذكوان، وكذا ابن وردان بخلف عنه، وقرأه بالصلة مع كسر الهاء ورش، والكسائي، وكذا ابن جماز، وابن وردان في وجهه الثاني، وخلف، وقرأ بضم الهاء مع الصلة: ابن كثير، وهشام من طريق الحلواني وافقهم ابن محيصن، وقرأ بضم الهاء بلا صلة: أبو عمرو، والداجوني عن هشام، وأبو بكر من طريق أبي حمدون، ونفطويه، وكذا يعقوب وافقهم اليزيدي، والحسن، وقرأه بإسكان الهاء عاصم من غير طريق أبي حمدون، ونفطويه عن أبي بكر، وحمزة وافقهما الأعمش، فهذا حكم الهاء، وأما الهمزة فيأتي حكمها مع الهاء مفصلا في الأعراف إن شاء الله تعالى.