وأما مطلع الظهر: فهو معرفة لغة العرب والآثار المتعلقة بعلم التفسير، ويراد بمطلع البطن: حدة الذهن ولطفه واستقامة الفهم وسداده، مع نور الباطن وسكينة القلب، والله أعلم.
في بعض العلوم الوهبية
تأويل قصص الأنبياء:
من العلوم فِي علم التفسير التي سبقت الإشارة إليها تأويل قصص الأنبياء - عليهم الصلوات والتسليمات - وقد ألف الفقير رسالة فِي هذا الموضوع أسماها"تأويل الأحاديث".
والمراد بالتأويل هنا، أن كل قصة وقعت (وورد ذكرها فِي القرآن الكريم) كان لها مبدأ وأساس من صلاحية الرسول واستعداده، واستعداد قومه، حسب تدبير الله - عز وجل - الذي أراده - سبحانه - فِي حينه، ولعل هذا المعنى هو ما يشير إليه قوله - تعالى -:
{وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ}
تنقيح العلوم القرآنية الخمسة:
ومنها تنقيح العلوم الخمسة التي هي منطوق القرآن العظيم وقد جاء ذكرها مفصلا فِي أول هذا الكتاب فليرجع إليه.
ترجمة القرآن بالفارسية:
ومنها ترجمة القرآن الكريم باللغة الفارسية بوجه قريب من النص العربي فِي مقدار الكلمات والعبارات، والتخصيص والتعميم وغير ذلك، وسميت هذه الترجمة"بفتح الرحمن فِي ترجمة القرآن"وإن كنت لم التزم هذا الشرط فِي بعض المواضع خوفا من عدم فهم القارئ بدون تفصيل وتوضيح.
خواص القرآن:
ومنها علم خواص القرآن الكريم، وقد تكلمت طائفة من المتقدمين فِي خواص القرآن من ناحيتين: إحداهما ما يشبه الدعاء، والثانية ما يشبه السحر، أعوذ بالله منه، ولكن الله - تعالى - فتح على الفقير بابا وراء ما نقل من خواص القرآن وألقى فِي حجري الأسماء الحسنى الآيات العظمى والأدعية المباركة مرة واحدة، وقال إنها عطاؤنا للتصريف، إلا أن كل آية واسم ودعاء مشروط بشروط لا تضبطها قاعدة من