فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6013 من 466147

الفنون أو علم من العلوم ، وتكلم على قدر قوته البيانية وفصاحته اللغوية ، وراعى مذهب أصحابه واتخذه نصب عينه. ومن هنا اتسع مجال التفسير اتساعا لا يحد قدره بحد صحيح. واشتمل على كتاب لا يحصر عددها ولا يحصى.

وقد توجهت طائفة من المفسرين إلى هذه المقاصد كلها فِي تفاسيرهم فمنهم من اختار اللغة العربية ومنهم من اختار اللغة الفارسية ونحا بعضهم نحو الاختصار ، وأحب بعضهم التطويل والإطناب ، ووسعوا أذيال العلم وفرعوا حواشيه.

وقد أعطى هذا الفقير حظه من هذه العلوم والفنون كلها ، وأحاط بمعظم أصولها وجملة صالحة من فروعها ، وحاز على نوع من التحقيق والاستقلال فِي كل باب من أبوابها بوجه يشبه"الاجتهاد فِي المذهب" (على اصطلاح الأصوليين) وفنان آخران أو ثلاثة من فنون التفسير ألقيت فِي خاطري من بحر الجود الإلهي ، فلو سألتني فأنا تلميذ القرآن العظيم بلا واسطة ، كما أني أويسي الروح النبوية - على صاحبها ألف سلام وتحية - ومستفيد بلا واسطة من الكعبة الحسناء ومتأثر بدونها بالصلاة العظمى.

ولو أن لي فِي كل منبت شعرة ... لسالنا لما استوفيت واجب حمده

ورأيت من اللازم أن أورد فِي هذه الرسالة كلمتين أو ثلاث عن كل فن من هذه الفنون.

الفصل الثاني

في بيان الآثار المروية فِي تفاسير أصحاب الحديث من المفسرين وما يتعلق بها من مهمات

قسمان من أسباب النزول:

إن من الروايات والآثار المروية فِي كتب التفسير التي ألفها أصحاب الحديث من المفسرين ، ما يشتمل على بيان أسباب النزول ، وأسباب النزول تنقسم إلى قسمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت