قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ الله أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ الله وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .
هذه الآية نزلت في المهاجرين فقط ولولا أن بعض المعاصرين يعممها في جميع الصحابة لما أوردتها هنا.
ومن ظن أن هذه الآية نزلت في فضل الأنصار -فضلًا عن الطلقاء والأعراب-، فقد أخطأ لأن سورة البقرة كانت من أول ما نزل بالمدينة إضافة لصراحة الآية في الاقتصار على المهاجرين، ولكن ورد في فضل الأنصار آيات أخرى.
وفي الآية رد على غلاة الشيعة والنواصب والخوارج الذين كانوا يبغضون بعض المهاجرين الأولين ويلعنونهم ويؤذونهم.