لبيان أهمية الهجرة الشرعية حديث عمر الذي قسم المهاجرين إلى قسمين قسم هاجر وترك أمواله ودياره وقسم أسلم كرهًا في قصة مساواة أبي بكر بين الناس في العطاء حين قال له عمر: (لا تجعل من ترك دياره وأمواله مهاجرًا إلى الله ورسوله كمن دخل في الإسلام كرهًا) .
من دخل في الإسلام كرهًا كأكثر الطلقاء والعتقاء.. فهو داخل في (الصحبة الكافة أو العامة) ولا يدخل في الصحبة الشرعية.
ويجب التفريق بين الطائفتين عند البحث العلمي حتى لا يختلط من أسلم كرهًا مع من أسلم وهاجر طائعًا.