روى الإمام مسلم في صحيحهعن أبي إياس قال: (عدنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا موعوكًا، قال فوضعت يدي عليه فقلت: والله ما رأيت كاليوم رجلًا أشد حرًا، فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم:(( ألا أخبركم بأشد حرًا منه يوم القيامة؟! هذين الرجلين الراكبين المقفين! لرجلين حينئذٍ من أصحابه ) ).
والحديث فيه نوع من دلالة على أن في الصحابة خاصة وعامة، وأن هؤلاء المعذبين من صحابة الصحبة العامة لا الخاصة، وقد يكونان منافقين.