قال: (فصل الخطاب في هذا الباب أن الصحبة إذا أطلقت فهي في المتعارف تنقسم إلى قسمين:
أحدهما: أن يكون الصاحب معاشرًا مخالصًا كثير الصحبة فيقال: هذا صاحب فلان، كما يقال: خادمه لمن تكررت خدمته لا لمن خدمه يومًا أو ساعة.
الثاني: أن يكون صاحبًا في مجالسة أو مماشاه ولو ساعة، فحقيقة الصحبة موجودة في حقه وإن لم يشتهر بها.
أقول: فالقسم الأول هو المعنى العرفي والقسم الثاني هو المعنى اللغوي.