قوله تعالى: {يَوْمَ لا يُخْزِي الله النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .
قد تم بيان المعية عند الكلام على تفسير الآية: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله وَالَّذِينَ مَعَهُ} وسبق بيان أنهم المهاجرون والأنصار.
بقية الأدلة القرآنية التي يستدل بها هؤلاء على عدالة كل أفراد الصحابة سبق الكلام على تفسيرها فيما سبق ولن نكررها هنا، وهي:
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ} .
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ} .
{لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ} .
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله وَالَّذِينَ مَعَهُ} .
تقريبًا هذه هي كل الأدلة التي يستدل بها هؤلاء الأخوة من الآيات القرآنية على عدالة كل الصحابة، والأمر كما بيّنا أن الأدلة بين إجمال وتفصيل وعموم وخصوص، وأنه لا يجوز معارضته لأدلة قرآنية أخرى وإنما تنزل آيات الثناء على أهل الثناء، وتنزل آيات الذم على أهل النفاق أو سوء السيرة.