فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 327

والمهاجرون المكيون كانوا طبقاتٍ في السبق إلى الإسلام والإيثار ونصرة الإسلام والعلم والدعوة، ولم يكونوا في منزلة واحدة، ولعل الضابط الأوضح -وليس الأوحد- في بيان مراتبهم هو الإسراع في اعتناق الإسلام، فإن السابق إلى الإسلام أفضل من المتأخر ولو سبق بقليل، هذا وفق معيار الأقدمية في الإسلام فقط، وهذا من حيث الجملة، ولا يصح إنزاله على كل فرد، لأن بعضهم قد يتأخر إسلامه كحمزة بن عبد المطلب أو عمر بن الخطاب ثم يكون له من الأثر والفضل ما لا يكون لبعض المتقدمين؛ لكن يبقى السبق إلى الإسلام من أفضل الأعمال ومن أكبر معايير التفاضل وقد مدح الله السابقين إلى الإسلام والخيرات في أكثر من مناسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت