قال: (لا أعلم أحدًا أعطى طاعة الله حتى لم يخلطها بمعصية الله إلا يحيى بن زكريا%، ولا عصى الله فلم يخلط بطاعة، فإذا كان الأغلب الطاعة فهو المعدَّل وإن كان الأغلب المعصية فهو المجرح.
وعلى هذا يصبح العدل من غلب عليه العدل وصلاح السيرة وإن خالط ذلك بعض المعاصي، والفاسق عكس ذلك، لكن تخصيص الشافعي ليحيى بن زكريا بالذكر غريب!.